في اليوم نفسه، كانت الفتاة التي تجوب المدينة بحثًا عن صديقتها التي اختطفتها جمعية الأسد الأسود واختفت، هي ماينو نانا. تلقت نانا معلومات من صديقتها... المكان الذي ذهبت إليه بمفردها كان في الواقع فخًا نصبته جمعية الأسد الأسود! لم تكن نانا تعلم أن هذا مخبأ الجمعية، فأُجبرت على تناول منشط جنسي، وقُيدت، وعجزت عن الحركة، وجسدها وعقلها في حالة انهيار، وتحملت عذاب اللذة بشدة. هل تستطيع نانا تحمل أشد تدريب على اللذة في التاريخ؟
ماينو نانا